أخبار عاجلة

الأولى في صناعة الفخار..قرية جريس بالمنوفية شوارع تكسوها القلل..أطفال ونساء ورجال يعشقون صنعة الأجداد

الأولى في صناعة الفخار..قرية جريس بالمنوفية شوارع تكسوها القلل..أطفال ونساء ورجال يعشقون صنعة الأجداد
الأولى في صناعة الفخار..قرية جريس بالمنوفية شوارع تكسوها القلل..أطفال ونساء ورجال يعشقون صنعة الأجداد

المصدر
أهل مصر

شوارعٌ تكسوها القلل والعديد من الأواني الفخارية ورشةٌ بكل منازل القرية طرُقها مليئة بالأواني والعُمال كأنهم خليهُ نحلٍ لا تهدأ أبدًا، هكذا هو حال قرية جريس التابعة لمركز أشمون بمحافظة المنوفية، والتي تبعد عن المركز بحوالي 7 كم.


«قرية تعلمت تحويل الأتربة إلى طين مُتماسك مع بعضه البعض، ومن ثم وضعه على الآلة الدوارة التي تعمل بالقدمين من أجل صنع الأواني، والتي تنقل إلى الشمس للتجفيف وللفرن للتحميص، اعتادت القرية على وصول الجميع لها وقدوم التجار من جميع أنحاء العالم لنقل الحضارة لجميع الدول . 


ففي البداية، يقول فوزي غنيم، شيخ الفخار بالقرية، أنه يعمل بالمهنة منذ أن كان يبلغ من العمر 5 أعوام حيث كان يحمل الطين لوالده ثم بعد ذلك بدأ في صناعة الأواني لتعلمه من والده وذكر أن والده تعلم المهنة أبًا عن جد . 

وأضاف، تعلمنا منذ الصغر أن التعليم من أهم الأشياء على الإطلاق ولكن الأهم من ذلك هو تعلم مهنة إضافية بجانب التعلم والعمل بها مع الدراسة، وأبناؤنا جميعًا في كليات عالية "قمة".


وأشار، نحن الآن ندعى لمواجهة التطورات التي تحدث في جميع الأنحاء حتى يزداد المبيع، فضلاً عن ابتكار آلة لصناعة الطين وجعله طريًا حتى تكون ذات قابلية جيدة ولتوفير الجهد، فأهل القرية جميعًا يعملون بهذة المهنة، فلا تفرق أحدا عن آخر إلا بالإتقان ويعمل الجميع من " نساء، ورجال، وأطفال " تحت سقفٍ واحد" . 

ويقول غنيم، يتمكن الفرد الواحد من صناعه حوالي 200 قطعة فخار يوميًا تختلف حسب الطلبية فهناك القلل والأواني الخاصة بالطعام وأواني الشراب والزير وروان الطيور والأواديس لأبراج الحمام والفواحات .