المغرب: السجن سَنة لهاجر الريسوني

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أصدرت المحكمة الابتدائية في الرباط، أمس، حكماً بالسجن النافذ سنة ضد الصحافية المغربية هاجر الريسوني، بـعد إدانتها بـ«الفساد والإجهاض، والمشاركة في الإجهاض».

كما قضت المحكمة ذاتها بالسجن سنة نافذة ضد خطيب الصحافية، السوداني رفعت الأمين، بتهمة الفساد والمشاركة في الإجهاض، وبالسجن سنتين ضد محمد جمال بلقزيز، الطبيب المتخصص في أمراض النساء، بتهمة الإجهاض والاعتياد على ممارسته، مع إيقافه عن مزاولة مهنة الطب لسنتين تبدأ فور إكمال العقوبة.

ونال الممرض المتخصص في التخدير محمد بابا المدني، سنةً سجناً مع وقف التنفيذ، وكاتبة الطبيب مريم أزلماط، ثمانية أشهر مع وقف التنفيذ، وغرامة قدرها 500 درهم لكل المتابعين في القضية.

وبالتزامن مع إصدار الحكم، تظاهر عشرات الصحافيين والحقوقيين، منددين بالمحاكمة التي وصفوها بـ«الجائرة»، مطالبين بالحرية للصحافية الريسوني وباقي المتابعين في القضية، مؤكدين ضرورة حماية حرية التعبير وضمان الحريات الفردية في البلاد.

واعتُقلت الريسوني (28 عاماً) التي تعمل في صحيفة «أخبار اليوم»، قبل أربعة أسابيع رفقة خطيبها السوداني الجنسية، وطبيب متخصص في أمراض النساء ومساعدته، وممرض متخصص في التخدير. وأثارت قضية الريسوني ردود فعل واسعة وجدلاً كبيراً في مواقع التواصل الاجتماعي، وفي الصحف والمواقع الإلكترونية بعد أن ربط البعض بين اعتقالها وكتاباتها الصحافية المنتقدة للسلطات لا سيما فيما يتعلق بـ«حراك الريف».

واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال المغرب: السجن سَنة لهاجر الريسوني الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق