الجارالله: رفضنا عقود العمالة الفلبينية من منطلق سيادي ونتطلع إلى التفاهم قريباً

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

  • أخطرنا الأمانة العامة ودول مجلس التعاون بترشيح الحجرف ونتطلع لاعتماده في القمة المقبلة
  • المشاورات لا تزال قائمة بين الأشقاء لتحديد موعـد ومكان انعقـاد القمـة الخليجيـة المقبلة
  • مشاورات إيجابية مع الأشقاء في السعودية حول المنطقة المقسومة ونتطلع لتوقيع الاتفاق النهائي قريباً
  • نتطلع إلى عقـد مؤتمـر دعـم التعليـم في الصومـال خلال الربع الأول مـن العام المقبل

أسامة دياب

أكد نائب وزير الخارجية خالد الجارالله عمق وقوة العلاقات الكويتية - الألمانية والتي وصفها بالتاريخية والمتطورة.

وقال الجارالله في تصريحات للصحافيين على هامش مشاركته في الحفل الذي أقامته السفارة الألمانية بمناسبة العيد الوطني: لدينا مصالح مشتركة بين البلدين واستثمارات كبيرة جدا على المستوى الرسمي والقطاع الخاص وهناك تنسيق مع الأصدقاء في ألمانيا بشأن العديد من القضايا والوضع الإقليمي والدولي، وهناك زيارات متبادلة رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين وستستمر لخدمة مصالح الشعبين.

وردا على سؤال حول اتفاق الرياض بخصوص اليمن، قال: نثمن عاليا جهود الأشقاء في المملكة العربية السعودية بتوقيع اتفاق الرياض بين المجلس الانتقالي والحكومة الشرعية اليمنية، وهذه الجهود التي تنطلق من الموقع والدور الإقليمي المتميز للمملكة ولا بد من ان نثمن عاليا دور السعودية الشقيقة بتحقيق هذا التوافق، ورؤيتنا لهذا الاتفاق انه حيوي ومهم وأساسي ويشكل مدخلا للسلام والمفاوضات بين الحكومة الشرعية والجانب الحوثي مستقبلا، ولا يوجد شك انه بعد الأحداث الأخيرة في مدينة عدن جاء هذا الاتفاق ليضع أسسا راسخة للتوافق بين الأطراف اليمنية في الجنوب ولتتمكن من تشكيل حكومة صلبة قادرة على ان تدير مشاورات السلام المستقبلية المتعلقة في اليمن.

ترشيح الحجرف

وحول ترشيح وزير المالية السابق د.نايف الحجرف لمنصب الأمين العام لمجلس التعاون، قال: رشحت الكويت د.نايف الحجرف وأخطرت الأمانة العامة والدول الأعضاء بهذا الترشيح ونتطلع الى ان يتم اعتماده بقرار القمة المقبلة، مشيرا الى حرص الكويت على مسيرة مجلس التعاون والحفاظ على مكتسباته وإنجازاته ولدينا ثقة كبيرة جدا بقدرة الحجرف على القيام بهذه المهمة والارتقاء بدور المجلس لتحقيق آمال وطموحات أبناء الخليج، لافتا الى ان الحجرف لديه رؤية اقتصادية، ومجلس التعاون في امس الحاجة اليها لتحقيق النمو والرخاء لدولنا.

القمة الخليجية

وعن موعد ومكان انعقاد القمة الخليجية، قال: المشاورات لاتزال قائمة بهذا الخصوص والموعد القائم لعقد هذه القمة يتم بالتنسيق والتشاور بين الأشقاء في الدول الأعضاء، وحول وجود خطوات متقدمة لإيجاد حل للازمة الخليجية بعد التحرك الكويتي الأخير، ذكر ان هناك تحركا كويتيا في هذا الإطار ونشعر بتفاؤل كبير باننا نسير بالاتجاه الصحيح وهناك خطوات عملية تحققت في هذا الإطار، وكنا وما زلنا نؤكد وحدة الموقف الخليجي ونسعى دائما الى تحقيق هذه الوحدة. وحول الدور الكويتي في تقريب وجهات النظر بين إيران والدول الخليجية والذي قرئ بانه إيجابي، قال: صحيح ان المقترح الإيراني تم نقله الى الأشقاء لكن لم تتبلور اي إجابات فيما يتعلق بهذا المقترح.

وبخصوص المنطقة المقسومة وإذا ما كان الاتفاق سيوقع قريبا، قال الجارالله: نتطلع لتوقيع الاتفاق النهائي ولا نزال في المشاورات الإيجابية مع الأشقاء بالمملكة وأتمنى ان يوقع الاتفاق النهائي غدا وليس خلال شهر نوفمبر ولكننا متفائلون. وعن مشاكل الخدم وتحركات الكويت لمواجهة الحملات الإعلامية، قال: التحرك الكويتي سيكون على المستوى الإعلامي للتصدي للحملات التي تتعرض لها الكويت، مؤكدا ان الكويت بلد قانون وتحترم ضيوفها والعاملين فيها وحقوقهم وهذه شهادة على مستوى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان في العالم. وحول ما إذا كان هناك تخوف من وصول المتظاهرين العراقيين الى معبر صفوان مما أدى الى إغلاقه، أوضح انه سبق ان أغلق الطريق الدولي بين الكويت والعراق من قبل المتظاهرين ونتمنى ألا تتواصل مثل هذه الاحتجاجات وان يكون هناك احتواء للحكومة العراقية لمطالب الشارع العراقي ونحن لدينا ثقة كبيرة بان الحكومة العراقية تتمكن من ذلك مما يحقق امن العراق وحفظ دماء أبنائهم.

قانون «البدون»

وعن وجود تواصل لوزارة الخارجية مع سفارات بعض الدول المعنية بقضية للبدون بعد خروج مقترح قانون للبدون، قال: قانون البدون الجديد لا يزال قيد البحث وسيعرض على مجلس الأمة ومتى تبلور هذا القانون من المؤكد ان يكون للوزارة دور في هذا الموضوع، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلها رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم في بلورة هذا المقترح.

العمالة الفلبينية

وحول ملف العمالة الفلبينية وموعد التوقيع على الاتفاق النهائي، قال: رفضنا لهذه العقود من منطلق سيادي والكويت لها كل الحق في موقفها وسيكون هناك اجتماع مع الجهات الفلبينية ونتطلع لان يكون قريبا، للتفاهم وبلورة الأمور مع الأصدقاء في الفلبين.

وبخصوص آخر الإجراءات التي اتخذت بخصوص مؤتمر دعم التعليم في الصومال، أجاب: هذا المؤتمر يحظى بدعم وباهتمام دولي ونحن بالكويت نعمل على قدم وساق للتجهيز لهذا المؤتمر الذي نتطلع الى ان يكون في الربع الأول من العام المقبل.

وعن خطاب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد حول الأزمة الخليجية واستعداد بلاده للحوار مع وجود دور أميركي، أجاب: الدوران الكويتي والأميركي لم يتوقفا ونحرص على احتواء الخلاف ونقدر ما تفضل به أمير قطر في خطابه ونعتقد أن أشقاءنا في قطر حريصون على التجاوب مع جهود الكويت ودورها.

شأن داخلي

وحول موقف الكويت مما يحدث في لبنان، قال: نؤكد انه شأن داخلي ونتمنى ان تنتهي هذه المعاناة التي استمرت لأكثر من أسبوعين وان يتمكن التوافق الرسمي اللبناني من تلبية تطلعات المتظاهرين والكويت بلد قانون ودستور تحترم ضيوفها والعاملين فيها.

من جهة أخرى، رحب الجارالله بالزيارة المرتقبة الأمير ويليام الى الكويت في شهر ديسمبر المقبل، مؤكدا ان هذه الزيارة تعكس حرص البلدين على تبادل هذه الزيارات العالية المستوى.

علاقات ممتازة

من جانبه، اعرب نائب السفير الألماني روديغر تسيتل عن سعادته للاحتفال بيوم الوحدة الألمانية، لافتا إلى أنه منذ ٣٠ عاما سقط سور برلين معلنا إعادة توحيد شطري ألمانيا الشرقي والغربي بعد عقود من الحرب الباردة التي قسمت البلاد، مشيرا الى ان الشعب الألماني يدين بالفضل لكل الأصدقاء في العالم وخصوصا دول أوروبا الوسطى للشجاعة التي أظهروها في صيف عام ١٩٨٩ بمساندتهم لهذا الحدث التاريخي.

ولفت إلى ان الكويت ساندت منذ اليوم الاول إعادة توحيد ألمانيا، معربا عن سعادته بالعلاقات الثنائية الممتازة بين ألمانيا والكويت، وأضاف: لقد كنا دائما شركاء مقربين ونتشارك نفس المبادئ، مشيرا إلى ان التعاون الثنائي بين البلدين كان وثيقا خلال عام ٢٠١٩ من خلال عضويتهما غير الدائمة في مجلس الأمن، مشيدا بالروابط الودية التي تجمع البلدين على المستويات السياسية والاقتصادية والثقافية.

لم نتسلم ترشيحاً لسفير العراق الجديد

بخصوص التطورات في العراق ودور الكويت في استتباب الأمن هناك قال الجارالله ان الشعب العراقي يطالب بتحسين الخدمات وعبروا عن تطلعهم لوضع حد للمعاناة، ونشارك الإخوة في العراق بدعم في مجالات عديدة والجميع يدرك حرص الكويت على المساهمة في تلبية العديد من احتياجات الشعب، نافيا ان تكون «الخارجيــة» قد تسلمت حتى الآن ترشيحـــا لاسم السفير العراقي الجديد خلفا للسفير الهاشمي الذي انتهت فترة مهمته في الكويت.

ولفت الى ان مؤتمر إعادة إعمار العراق والالتزامات الدولية لا تزال قائمة املا أن تستتب الاوضاع في العراق حتى تتمكن الكويت من ممارسة دورها في دعم العراق.

واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال الجارالله: رفضنا عقود العمالة الفلبينية من منطلق سيادي ونتطلع إلى التفاهم قريباً الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق