أحمد فراج.. شهيد الشهامة الذي أنقذ طفلتين من الموت في العياط

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

نعرض لكم زوارنا أهم وأحدث الأخبار فى المقال الاتي:
أحمد فراج.. شهيد الشهامة الذي أنقذ طفلتين من الموت في العياط, اليوم الأربعاء 1 يناير 2020 12:59 صباحاً

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في رُكن من أركان مقهى بالعياط، جنوب القاهرة، كان يجلس أحمد فراج، 34 سنة، عامل يوميّة، كعادته كل صباح، حينما ينتظر مهمة عمل جديدة، مرت الدقائق بشكل عادي، إلى أنْ لاحظ طفلتين صغيرتين تعبُران السكة الحديد، سقطت «زمزية» من أحدهُم، فتركوا ضفائرهن وحاولوا الحصول على «الزمزية» مرة أخرى، في تلك الأحيان، كان ينظر «فراج» إلى السكة الحديد، فيما يُمسك كوبًا ساخنًا من الشاي بين يديه وينظُر إلى حيثُ لا شيء.

ومع استمرار محاولات الطفلتين للحصول على «الزمزية»، كان القطار قادمًا بأقصى سرعة، وحينها ترك «فراج» كوب الشاي وأسرع نحوهن، أنقذ الطفلتين، بينما أصرّ القطار أن يهرس جسده النحيل تحت عجلات، رحل «فراج» وأطلق عليه أهالي العياط «شهيد الشهامة الجديد»، »، أيّام وصارت أخباره في طيّ النسيان.

وعن حياة «فراج»، قال محمد، أحد أبناء العياط لـ«المصري اليوم»: «عنده 3 بنات، أكبرهم عندها 5 سنين، كان من أطيب خلق الله، في قهوة بجوار السكة الحديد بيبقى قاعد عليها، كل مرة لما بيلاحظ أن في قطر وحد مش واخد باله، بينبهُ أو بيجري عليه، أنقذ كذا حالة قبل كدا، بصفته متواجد في المكان ده، وبيته في السكة الحديد».

وأضاف: «أحمد بعد ما توفّى، قالوا إنه شاري نص قيراط، وكان أمنية حياته يبنيه، أطلقنا دعوة لبناء منزل فوق الأرض التي يمتلكها أحمد، بدلاً من سكن أسرته في منزل بالإيجار، وبعد أيام قليلة من إطلاق الدعوة، كان أقصى طموحنا نبني غرفتين، لكن شطبنّا البيت تشطيب (سوبر لوكس)».

«لحد دلوقتي محصلش أي تكريم رسمي لفراج، الناس البسيطة هُم اللى حسوا بيه»، يقولها «محمد» ويصمُت بحزن، ويُضيف أمنية أهالي العياط كي يُخلد اسم ابنها «الشهم»: «نفسنا مدرسة البنات اللى أنقذهم فراج (مدرسة كفر عمار الابتدائية)، تتسمّى باسمه، ده جري وضحى بنفسه عشانهم».

واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال أحمد فراج.. شهيد الشهامة الذي أنقذ طفلتين من الموت في العياط الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق