المعيقلي لـ المدينة : ألف وظيفة للأئمة والخطباء والمؤذنين بالمدينة المنورة

0 تعليق ارسل طباعة تبليغ

أكد مدير عام فرع الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بالمدينة المنورة، قيس عبدالحميد المعيقلي، فصل 2 من خطباء مساجد منطقة المدينة المنورة؛ لعدم الالتزام بخطبة الجمعة المعدة من الوزارة، لافتًا إلى تخصيص ألف وظيفة للأئمة والخطباء والمؤذنين بالمنطقة. وأكد جاهزية 240 موظفًا لتنفيذ خطة موسم حج هذا العام، مشيرًا إلى بدء مشروعات توسعة مساجد قباء والقبلتين والميقات، بعد اعتمادها من وزارة المالية. وأشار في حوار خاص لـ»المدينة»، إلى أن مشروع المساجد الذكية يستهدف 300 مسجد في المرحلة الأولى؛ بهدف معالجة أي ملاحظات أولًا بأول، موضحًا أن الاستعانة ببعض المؤذنين الوافدين -خاصة في صلاة الظهر- سلوكيات في طريقها إلى الاختفاء. وأكد وجود ضوابط لعمل الداعيات محذرًا من إقامة أي نشاط لهن في البيوت أو الفنادق أو الشقق. فإلى نص الحوار:

مشروع المساجد الذكية

ما أبرز ملامح خطة الفرع في المرحلة المقبلة ولاسيما فيما يتعلق بمشروع المساجد الرقمية؟

هناك توجيهات مستمرة من وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، الدكتورعبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، والنائب الدكتوريوسف السعيد لأن يكون فرع المدينة متميزًا في أعماله كافة، وفي إطار توجيهات سمو أمير منطقة المدينة المنورة الأمير فيصل بن سلمان، وسمو نائبه الأمير سعود بن خالد الفيصل نسعى لتقديم أفضل الخدمات للحجاج وزوار المدينة المنورة، وفق التميز العالمي في جميع الإدارات تحت قاعدة السريع يأكل البطيء، وتعريف التميز الإداري هو أن تعمل عملًا صحيح في أول مرة وبأقل التكاليف وأسرع الطرق وأسهلها، ودون مشقة، ونحن نعمل بهذا الشعار العالمي، والمدينة تجمع 9 محافظات، ولدينا فيها مشروعات نوعية.

وقد وجد مشروع المساجد الذكية صدى كبيرًا لدى الوزارة، وحظي بدعم الوزير والإمارة، وهو عبارة عن لوحات ذكية داخل المساجد، وتم استهداف 300 مسجد كمرحلة أولى، فيما المستهدف الكلي 2000 مسجد داخل المدينة من إجمالي 6 آلاف مسجد، وطبق هذا البرنامج في المساجد الكبيرة، كقباء والقبلتين والميقات وسيد الشهداء والإجابة، واللوحة الذكية تحمل المعلومات كافة عن المسجد؛ ليصلنا في غرفة التحكم أي ملاحظة من المصلين بعد أن يوجه المصلي جواله على الباركود؛ ليظهر له كل معلومات المسجد، ونقوم بمعالجة الملاحظة، ولدينا النية لترجمة اللوحة الذكية للغات عدة، وفي المستقبل سنضع حسابًا بنكيًّا في هذه اللوحة الذكية لمن يريد التبرع للمساجد، وتم الرفع بهذه التوصيات لمقام الوزارة.

وكيف يمكن الاستفادة من مشروع الخزائن الرقمية؟

لدينا 3 خزائن رقمية، كل منها يتسع إلى 7 آلاف ملف رقمي، وفي رمضان الماضي تلقينا دعم قوي من الوزارة في صلاة التراويح، وخاصة في مسجد قباء وهو ثاني مسجد بعد مسجد رسول الله عليه الصلاة والسلام، وكما تعلمون فقد أصبح يستقبل المصلين والزائرين على مدار 24 ساعة، وفي صلاة التراويح تم الاستعانة بقراء من المدينة المنورة أصواتهم جميلة، ونحن نعتز ونفتخر أن الحاصل على المركز الأول في مسابقة حفظ القرآن الكريم على مستوى العالم العربي والإسلامي من المدينة المنورة، وجاءتنا ترشيحات لبعض منهم بأن يصبحوا أئمة في المسجد النبوي الشريف؛ لحسن تلاوتهم وحفظهم، كما تم فرش المساجد الخمس الكبيرة بمفارش جديدة، وكان تقييمنا في رمضان أكثر من 90 %.

ألف وظيفة جديدة

يترقب الكثيرون الوظائف الجديدة، كم كان نصيب الفرع منها؟

من حسن حظنا في الشؤون الإسلامية توفير 1000 وظيفة لفرع المدينة المنورة لأول مرة لأن التوظيف متوقف من عام 1436هـ، وسيتم تعيين أئمة ومؤذنين وخطباء عليها، كما وعدتنا الوزارة بـوظائف لمراقبي المساجد، ونحن نحتاج من 50 إلى 60 وظيفة.

كثر الجدل حول استعانة بعض المؤذنين السعوديين بوافدين من الباطن، متى سينتهى هذا الوضع؟

هناك مؤذنون للمساجد يستعينون ببعض العمالة الوافدة ينوبون عنهم في الأذان، وخاصة أذان الظهر لانشغال المؤذن السعودي في بعض أموره الحياتية والعملية، ولكن مع تشغيل برامج المساجد الذكية سنقضي على هذا الوضع، رغم أنه ليس بالظاهرة، ونحن لدينا إدارة تستقبل المتبرعين لبناء المساجد أو تسليم أرض بيضاء لبناء مسجد عليها، ويراعى في ذلك احتياج المعاقين.

كيف تنظرون إلى التزام الخطباء بتوجيهات الوزارة؟

خطب الجمعة لا ترتجل، ولا بد على الخطيب أن يتسلّم خطبة الجمعة التي اعتمدتها وزارة الشؤون الإسلامية، وفي الجمعة الماضية حددت الوزارة الخطبة عن المخدرات وتم فصل 2 من الخطباء لم يلتزما بها، أحدهما من المدينة المنورة والآخر من قرى خيبر، ويجرى التنسيق مع بعض الوزارات لتحديد موضوع الخطبة بما يسهم في دعم قضايا المجتمع وأمنه على المستويات كافة، كما يمنع إقامة أي درس أو محاضرة في أي مسجد إلا بعد الرفع وأخذ الموافقة عليها، أو أن يتحمل إمام المسجد تبعات ذلك، وحتى إمام المسجد لا يسمح له بالدروس إلا بعد صلاة العصر والعشاء فقط، ولا يحق لأي داعية أن يلقي الدروس في المساجد إلا لمن يحمل تصريحًا بذلك، وفي إحدى المرات قام شخص بإلقاء محاضرة في أحد المساجد في المدينة المنورة، وبعد البحث والتحري عنه عبر جواله الخاص اتضح أنه من سكان الرياض، وتم الرفع عنه للجهات المختصة وجارٍ البحث عنه في الرياض.

كيف تجري الاستعدادات لموسم الحج حاليًّا؟

لدينا لجنة متخصصة لمكافحة التسول أمام المساجد مكونة من جهات عدة خاصة أمام مسجد قباء والميقات والقبلتين، ونحن كادرنا الوظيفي في موسم الحج يصل إلى 240 موظفًا، منهم 100 موظفين مؤقتين و140 رسميين، منهم 40 موظفًا في الإدارة و100 يعملون بالميدان غير الدعاة لتنفيذ خطة أعمال الحج لهذا العام. أما مشروعات مساجد الميقات وقباء والقبلتين فلدى وزارة المالية لتوسعة المناطق المحيطة بها لاستيعاب أكبر عدد من السيارات، وننتظر فقط التوجيهات للبدء في عمل التوسعات.

ضوابط الترخيص للداعيات

كيف يمكن تنظيم عمل الداعيات؟

من شروط الحصول على رخصة للداعيات أن تكون السيدة تحمل شهادة البكالوريوس في الشريعة، وسليمة في المعتقد والمنهج، وأن تكون مواطنة، ولا يسمح بإقامة أي منشط دعوي أو ديني إلا في داخل المساجد، أما في الاستراحات أو الفنادق أو الشقق والبيوت فذلك مخالف، ودورنا إبلاغ الجهات المختصة بذلك عن طريق مقام الإمارة.


واذا كان لديك اى استفسار عن هذا المقال المعيقلي لـ المدينة : ألف وظيفة للأئمة والخطباء والمؤذنين بالمدينة المنورة الرجاء الاتصال بنا

0 تعليق